تعريف بالقطب المكتوم سيدي أبو العباس أحمد التجاني

اسمه ونسبه وكنيته:

هو الولى الشهير إمام العارفين وأحد أكابر الأولياء المقرّبين الفقيه الصوفى العلامة الدراكة (يدرك مراده حتما) الجامع بين الشريعة والحقيقة أبو العباس أحمد التجانى شيخ ومؤسس الطريقة الأحمدية التجانية.

(والتِّجانى) بتشديد التاء مكسورة وتخفيف الجيم أو تشديدها ولا ياء بين التاء والجيم كما هو مضبوط فى البغية نسبة إلى قبيلة معروفة ببلادهم يقال لها (تجَانة) وهم أخوال الشيخ غلبت عليه النسبة إليهم.

(والتجانية) طريقة صوفية أسسها الشيخ التجانى على الكتاب والسنة ولها أصل وهدف ووسيلة فأصلها التعلق بالله تعالى قلباً وقالباً وهدفها معرفة الله تعالى ووسيلتها ذكر الله وهذه الوسيلة هى التى يسميها أهل الطريقة الأوراد التجانية.

يرجع نسب الشيخ التجانى إلى رسول الله صلي الله عليه و سلم إذ أنه فرع تلك الدوحة الطاهرة وذلك الأصل القدسى الأطهر جمع بين شرف الجرثومة (شرف الأصل والنسب) والدين والعلم والعمل واليقين.

فهو أبو العباس أحمد بن محمد الملقب بابن عمر لشدته فى دينه بن المختار بن أحمد بن محمد (وهو أول من نزل من هؤلاء السادة بعين ماضى) بن سالم بن أبى العبد بن سالم بن أحمد الملقب بالعلوانى بن أحمد بن على بن عبد الله بن العباس بن عبد الجبار بن إدريس بن إدريس بن إسحاق بن زين العابدين بن أحمد بن محمد النفس الزكية بن عبد الله بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن على بن أبى طالب كرم الله وجهه من السيِّدة فاطمة الزهراء سيِّدة نساء أهل الجنة ابنة خير الخلق وسيِّدهم رسول الله سيدنا محمد صلي الله عليه و سلم وعلى آله وصحبه والمسلمين.

ولد الشيخ التجانى فى بلدة عين ماضى جنوب شرق مدينة وهران فى الجزائر سنة 1150هـ وحفظ القرآن برواية نافع وعمره سبع سنوات على الشيخ أبى عبد الله محمد بن حمو التجانى وقرأ أيضاً على الشيخ عيسى بوعكاز المضاوى ثم اشتغل بطلب العلوم الأصولية والفروعية والأدبية على عدد من الشيوخ منهم الشيخ المبروك ابن عافية التجانى واستمر فى طلب هذه العلوم حتى رأس فيها وحصل أسرار معانيها وأقام مدَّة يدرِّس ويفتى ثم مال بعد ذلك إلى طلب طريق الصوفية والمباحثة فى علوم الأسرار والأحوال والمقامات والعلل وله أجوبة فى فنون العلم حرّر فيها المعقول والمنقول

 

للمزيد إضغط هنا لتحميل الكتاب

من أين يأتي الزوار

Free counters!